La Une

الرئيس الفيليبيني السابق دوتيرتي يمثل للمرة الأولى شخصيا أمام المحكمة الجنائية الدولية

Published on September 16, 2026 at 13:02

شخص يقف بجوار مجسم بالحجم الطبيعي من الورق المقوى للرئيس الفيليبيني السابق رودريغو دوتيرتي خلال تظاهرة مؤيدة له أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، في 23 شباط/فبراير 2026، حيث كان من المقرر استجوابه بشأن اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. — سيمون فولفارت
شخص يقف بجوار مجسم بالحجم الطبيعي من الورق المقوى للرئيس الفيليبيني السابق رودريغو دوتيرتي خلال تظاهرة مؤيدة له أمام المحكمة الجنائية الدو

مثل الرئيس الفيليبيني السابق رودريغو دوتيرتي الأربعاء شخصيا للمرة الأولى أمام المحكمة الجنائية الدولية، حيث يواجه تهما تتعلق بـ"حربه على المخدرات" التي أودت بالآلاف.

وكان الرئيس السابق البالغ 81 عاما قد ظهر سابقا عبر تقنية الفيديو عند مثوله الأول أمام المحكمة في لاهاي، لكنه تغيب مذاك عن جلسات عدة، وعزا فريق الدفاع ذلك إلى تدهور حاله الصحية.

وجلس دوتيرتي مرتديا بزة داكنة وقميصا بيضاء من دون ربطة عنق، بملامح جدية أثناء بدء الإجراءات، مسندا ذقنه بيديه.

وأشارت القاضية الرئيسة جوانا كورنر إلى مثوله أمام المحكمة للمرة الأولى، موضحة أنه بإمكانه مغادرة القاعة في أي وقت من دون الحاجة إلى استئذان هيئة المحكمة.

ويواجه دوتيرتي ثلاث تهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، إذ يتهمه الادعاء بالتورط في 76 عملية قتل على الأقل بين عامي 2013 و2018 خلال حملته ضد متعاطي المخدرات ومروجيها.

وهو أول رئيس دولة آسيوي سابق يُحاكم أمام المحكمة الجنائية الدولية التي تحاكم الأفراد على أخطر الجرائم في العالم، مثل جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

وحددت القاضية كورنر 30 تشرين الثاني/نوفمبر موعدا لبدء المحاكمة التي قد تستمر أشهرا أو حتى سنوات.

وكانت جلسة الأربعاء مخصصة لمناقشة وضع القضية وتحديد تفاصيل إجرائية وتنظيمية.

وتجادل المحامون بشأن الأدلة التي قدمها الادعاء، إذ قال إنها تضم نحو 15 ألف مادة، بينما قدر الدفاع حجمها بأكثر من 62 ألف وثيقة.

وقال محامي الدفاع بيتر هاينز "إنه حجم هائل. هذا مستحيل"، مضيفا "ليس لدينا أدنى فرصة لقراءة" هذا الكم من الوثائق قبل بدء المحاكمة.

وأضاف محامي دوتيرتي "وضع القضية الحالي فوضوي. لو كان موكلي أصغر سنا ويتمتع بصحة أفضل، لطلبت منكم تأجيل المحاكمة ستة أشهر (...) لكنه ليس كذلك".

وانتقدت كورنر الادعاء بسبب "الإغراق الشامل" بالوثائق، وحثت الطرفين على العمل معا لتقليص حجم ملف القضية.

وكان الظهور الوحيد لدوتيرتي منذ توقيفه في آذار/مارس 2025 خلال جلسة أولى عبر الفيديو، بدا فيها مرتبكا ومتعبا وكان صوته بالكاد مسموعا.

ويؤكد فريق دفاعه أنه غير مؤهل ذهنيا لمتابعة الإجراءات القضائية وأن حالته تواصل التدهور.

رحب أقارب بعض ضحايا الحملة على المخدرات بمثول دوتيرتي شخصيا أمام المحكمة.

وقال راندي ديلوس سانتوس البالغ 48 عاما، عم كيان ديلوس سانتوس، وهو فتى قتلته الشرطة في آب/أغسطس 2017 عندما كان دوتيرتي رئيسا "بالطبع نحن سعداء جدا لأنه أصبح قادرا الآن على الحضور شخصيا".

وأضاف في تصريحات لوكالة فرانس برس "رؤيتنا أنه لائق بدنيا تجعلنا نعتقد أن هذه قد تكون بداية عملية ستمنحنا نحن الضحايا أخيرا العدالة التي انتظرناها طويلا. نأمل أن تساعد لياقته البدنية في تسريع الجلسات".

وفي مذكرة نُشرت الثلاثاء، قال محامو دوتيرتي إنه يعاني "ضررا كبيرا في الذاكرة يمنعه من الاحتفاظ بالمعلومات الحديثة واسترجاع الذكريات بصورة موثوقة".

ويدرس القضاة ما إذا كان مؤهلا ذهنيا للمحاكمة، وأمروا ثلاثة خبراء بإجراء تقييم طبي له.

ولم يُنشر التقييم، لكن فريق دفاع دوتيرتي استشهد بنتائج فحوص تضمنها التقرير.

وبحسب الدفاع، أظهرت الفحوص أن دوتيرتي يعتقد أنه يعيش في عام 2007 أو 2008، وأن عمره 84 أو 85 عاما، ولم يتمكن من تذكر اسم الرئيس الأميركي الحالي.

وخلال جلسات عُقدت في شباط/فبراير، اتهم الادعاء دوتيرتي بقتل آلاف الأشخاص المشتبه في أنهم تجار مخدرات أو متعاطون لها، أولا عندما كان رئيسا لبلدية دافاو ثم خلال توليه رئاسة البلاد.

وقال جوليان نيكلز في ختام مرافعة الادعاء "عقود من قتل أبناء شعبه، وقتل أطفال الفيليبين، ويدعي أنه فعل كل ذلك من أجل بلده. وهو لا ينكر ذلك".

وأضاف، في إشارة إلى المدينة التي تولى دوتيرتي رئاسة بلديتها قبل وصوله إلى الرئاسة، "كان يدير فرقة اغتيالات في دافاو أنشأها بنفسه".

ويُعتقد أن العدد الفعلي للقتلى خلال حملة دوتيرتي في الفيليبين يبلغ الآلاف، فيما يقول محامو الضحايا إن إجراء محاكمة كاملة قد يشجع مزيدا من العائلات على التقدم.

وقال محامي دوتيرتي آنذاك نيكولاس كوفمان للمحكمة في شباط/فبراير إن موكله متمسك "تماما" ببراءته.

وأضاف كوفمان أمام قضاة المحكمة الجنائية الدولية أن الأدلة ضد دوتيرتي "غير كافية على الإطلاق"، وأن الاتهامات "في غير محلها بشكل فادح وذات دوافع سياسية".

ولا يزال دوتيرتي يحظى بشعبية في الفيليبين، حيث أيد كثيرون نهجه المتشدد في مكافحة الجريمة.

ريك-بور-اسم/ب ق

Agence France-Presse ©

Latest stories

Sports Díaz: "Auf der Suche nach meiner besten Version"

Bayern Münchens Topstar Luis Díaz hat auf leise Kritik an seinem Saisonstart gelassen reagiert. "Ich bin auf der Suche nach meiner besten Version und werde sie bald finden. Ich glaube, im nächsten Spiel kommt dieses Tor. Also: Man muss auch ruhig bleiben, mental, damit es einen nicht belastet. Es gilt daran zu arbeiten, sich zu verbessern. Ich weiß, dass es nur die Chancenverwertung ist. Es fehlt nur der...

16 Sep 2026 — vor 17 minutes

Topthemen Engere Partnerschaft mit Kanada: Von der Leyen schlägt "assoziierte" EU-Mitgliedschaft vor

Die EU strebt eine deutliche Vertiefung der Partnerschaft mit Kanada an. "Wir wollen die Beziehung zu Kanada auf das höchstmögliche Niveau bringen", sagte EU-Kommissionspräsidentin Ursula von der Leyen am Mittwoch im EU-Parlament in Straßburg im Beisein des kanadischen Premierministers Mark Carney. Kanada leidet ebenso wie die EU unter der unberechenbaren Handels- und Außenpolitik der USA unter...

16 Sep 2026 — vor 20 minutes