La Une

زيلينسكي يقول أن روسيا استخدمت صواريخ بالستية كورية شمالية في قصف على أوكرانيا

Published on أغسطس 11, 2026 at 11:42

موقع غارة روسية في زابوريجيا بأوكرانيا في 11 آب/أغسطس 2026 — داريا نازاروفا
موقع غارة روسية في زابوريجيا بأوكرانيا في 11 آب/أغسطس 2026 — داريا نازاروفا / AFP
صورة نشرتها دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية في 11 آب/أغسطس 2026 تظهر حفرة ناتجة عن ضربات روسية على العاصمة الأوكرانية كييف — ا ف ب
موقع غارة روسية في زابوريجيا بأوكرانيا في 11 آب/أغسطس 2026 — داريا نازاروفا

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء أن الجيش الروسي استخدم "صواريخ بالستية كورية شمالية" لضرب مدينة زابوريجيا في جنوب أوكرانيا، حيث قُتل ستة أشخاص على الأقل خلال الليل الفائت. 

وكتب زيلينسكي على منصة إكس أن "المدينة تعرضت لضربات بصواريخ بالستية كورية شمالية، وصواريخ زيركون (الروسية)، وقنابل جوية موجهة"، معتبرا أنه "هجوم وحشي يهدف إلى إلحاق أكبر قدر من الأضرار".

وأعلنت السلطات صباح الثلاثاء مقتل تسعة أشخاص على الأقل في ضربات جوية روسية على أوكرانيا خلال الليل الفائت.

تأتي هذه الهجمات في أعقاب تصريح لزيلينسكي الأحد بأن روسيا تتهيّأ لنشر مزيد من القوات الكورية الشمالية على أراضيها مشيرا كذلك إلى إمداد بيونغ يانغ موسكو بمزيد من الصواريخ البالستية.

تُعد كوريا الشمالية حليفا لروسيا، وقد تعززت العلاقات بين البلدين منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.

وأبرمت موسكو وبيونغ يانغ اتفاقية دفاعية عام 2024، وشارك آلاف الجنود الكوريين الشماليين في المعارك ضد القوات الأوكرانية في منطقة كورسك الروسية خلال عامي 2024 و2025.

وسبق لأوكرانيا أن اتهمت روسيا باستخدام أسلحة كورية شمالية الصنع.

وفي نهاية الأسبوع الفائت، دعا زيلينسكي كوريا الجنوبية إلى دعم أوكرانيا والتعاون معها، لا سيما في ما يتعلق بأنظمة الدفاع الجوي.

وفي مدينة زابوروجيا، أعلن رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية إيفان فيدوروف عبر تلغرام "مقتل ستة أشخاص وإصابة 19 آخرين"، مُعدّلا بذلك الحصيلة السابقة للقتلى التي كانت خمسة.

وأوضح أنّ الجيش الروسي شنّ هجوما "كبيرا" بالصواريخ والقنابل الموجهة، ما أدى إلى تضرر مبانٍ سكنية ومنشآت غير مخصصة للسكن.

وكان فيدوروف نشر صورة لسيارة مُدمّرة بالكامل بفعل النيران، وأفاد بوقوع هجمات على منشآت صناعية.

وشنّ الجيش الروسي هجوما بطائرات مسيّرة وقصف بالمدفعية خمس مناطق في إقليم دنيبروبيتروفسك في شرق أوكرانيا، وفق ما أفاد رئيس الإدارة العسكرية المحلية أولكسندر غانجا.

وأعلن غانجا عبر تلغرام مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم فتى يبلغ 15 عاما، بالإضافة إلى إصابة خمسة.

وأفاد صحافيون في وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات في كييف بعيد منتصف ليل الثلاثاء (23,00 ت غ الاثنين)، إثر تحذير السلطات من صواريخ متّجهة نحو العاصمة الأوكرانية.

وأفادت هيئة الطوارئ الوطنية باندلاع حريق في مستودع، وإصابة شخص واحد.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية مسؤوليتها عن هجمات استهدفت شركات في القطاع العسكري الصناعي ومراكز نقل ولوجستيات في مدينتي كييف وزابوروجيا، باستخدام صواريخ ماكس.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت شركات في القطاع العسكري الصناعي ومراكز النقل واللوجستيات في مدينتي كييف وزابوريجيا.

وكثّفت روسيا في الأسابيع الأخيرة استخدام الصواريخ البالستية التي لا تستطيع اعتراضها إلا أنظمة دفاع جوي محددة، منها صواريخ باتريوت الأميركية.

تفاقم نقص صواريخ باتريوت "باك-3" الاعتراضية منذ الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في أواخر شباط/فبراير.

في غضون ذلك، كثّفت أوكرانيا ضرباتها على المدن الروسية، كما يتضح من هجوم ليلة الاثنين، إذ أسفرت غارة بطائرة مسيّرة عن مقتل رجل يبلغ 49 عاما في منطقة فورونيج (غرب روسيا) بعد سقوط حطام عليه، بحسب الحاكم ألكسندر غوسيف.

وأُصيب شخصان آخران نُقلا إلى المستشفى. واستهدفت الضربة مركزا لوجستيا ومستودعات تابعة لشركة كبيرة، وفق غوسيف.

وفي اليوم السابق، قُتل ما لا يقل عن 13 شخصا وأُصيب نحو 40 في غارة جوية أوكرانية على تتارستان في وسط روسيا، في واحد من أكثر الهجمات دموية على الأراضي الروسية منذ بدء النزاع في أوكرانيا عام 2022.

وبعد أكثر من أربع سنوات على الهجوم الروسي الشامل على أوكرانيا، لا تزال الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية تراوح مكانها، في حين يكثف كلا البلدين ضرباتهما البعيدة المدى.

وتستهدف هذه الضربات مرافق الطاقة والخدمات اللوجستية والموانئ والنقل بشكل شبه يومي، ما يؤدي إلى تزايد أعداد الضحايا المدنيين.

بور-فف-بلب/رك/ب ح

Agence France-Presse ©

Latest stories