La Une

توغل قوات اسرائيلية في بلدة ينتشر فيها الجيش اللبناني في الجنوب (إعلام رسمي)

Published on أغسطس 8, 2026 at 13:55

ساتر ترابي وضعه الجيش الإسرائيلي يسد المدخل الشرقي لبلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان في 8 آب/أغسطس 2026 — محمود زيات
ساتر ترابي وضعه الجيش الإسرائيلي يسد المدخل الشرقي لبلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان في 8 آب/أغسطس 2026 — محمود زيات

توغّلت قوات إسرائيلية وأقامت ساترا ترابيا في بلدة لبنانية وُضعت تحت سيطرة الجيش اللبناني بموجب اتفاق اطار أبرم بين البلدين في حزيران/يونيو، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي اللبناني ورئيس بلدية المنطقة السبت. 

وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية "توغلت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي بعيد منتصف ليل الجمعة - السبت باتجاه بلدة زوطر الغربية ورفعت ساترا ترابيا جديدا في محيط ساحة" البلدة.

وشاهد مصوّر في وكالة فرانس برس الساتر الترابي الذي شيّد عند المدخل الشرقي للبلدة.

وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاقا إطاريا بعد خمس جولات تفاوضية برعاية أميركية، ينصّ خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب الدولة العبرية تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "مناطق تجريبية".

وتعدّ بلدة زوطر الغربية واحدة من "المناطق التجريبية" التي نصّ عليها اتفاق الإطار، وانتشر فيها الجيش اللبناني في 21 تموز/يوليو.

بموجب اتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

وقال رئيس بلدية زوطر الغربية عبد عز الدين لوكالة فرانس برس "هناك نحو 50 عائلة في زوطر الغربية"، مضيفا "فوجئنا صباحا بوضع الساتر الترابي" الذي قال إنه يقع على بعد نحو 100 متر من وسط البلدة.

وأكّد مصدر عسكري لبناني توغل القوات الاسرائيلية ووضعها ساترا ترابيا، معتبرا أن "هذا خرق للاتفاق".

واختتم لبنان واسرائيل في 6 آب/أغسطس جولة سابعة من المحادثات المباشرة بينهما في روما، لكن مصدرا في الرئاسة اللبنانية قال إن إسرائيل رفضت طلب لبنان تحديد منطقة جديدة لسحب قواتها منها في جنوب البلاد، مشترطة "التحقق" من سيطرة الجيش اللبناني بالكامل على منطقتين سبق أن انتشر فيهما.

ويرفض حزب الله بشكل مطلق التفاوض المباشر مع اسرائيل والتخلي عن سلاحه.

دخل لبنان الحرب في الثاني من آذار/مارس بعد إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل، ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.

وردّت الدولة العبرية بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري للجنوب، أسفرت عن مقتل أكثر من 4300 شخص وفق السلطات اللبنانية.

وتراجعت وتيرة العنف بشكل كبير في جنوب لبنان منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في حزيران/يونيو، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.

إلا أن الدولة العبرية التي تكرر عزمها إبقاء قواتها في جنوب لبنان ضمن "منطقة أمنية" يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول حدودها، تواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم وتفجير ضخمة في جنوب البلاد.

ناد/لو/ح س

Agence France-Presse ©

Latest stories

La Une الحزب الروسي الوحيد المعارض للحرب يرفع الصوت لحشد الدعم في الانتخابات

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في روسيا، يرفع الحزب  الليبرالي "يابلوكو" الصوت سعيا لحشد دعم الناخبين، فيطرح نفسه في موقع المعارض الوحيد للحرب الروسية على أوكرانيا في بلد يقمع...

08 أغسطس 2026 — منذ 2 hours