رياضة

مونديال 2026: مصر تفعلها وتبلغ ثمن النهائي ومواجهة جالوت وداوود بين الأرجنتين والرأس الأخضر

Published on يوليو 3, 2026 at 23:59

الأرجنتيني ليونيل ميسي يحتفل بهدفه في مرمى الأردن ضمن نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، دالاس، في 27 حزيران/يونيو 2026
سجل صلاح على طريقة بانينكا في حصة الركلات الترجيحية ضد أستراليا
الأرجنتيني ليونيل ميسي يحتفل بهدفه في مرمى الأردن ضمن نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، دالاس، في 27 حزيران/يونيو 2026
مونديال 2026: مصر تفعلها وتبلغ ثمن النهائي ومواجهة جالوت وداوود بين الأرجنتين والرأس الأخضر

للمرة الأولى في تاريخها، بلغت مصر ثمن نهائي كأس العالم لكرة القدم، بعد تغلبها على أستراليا بركلات الترجيح 4-2 (1-1)، الجمعة في دالاس، لتضرب موعدا مع الفائز بين الأرجنتين حاملة اللقب ومفاجأة البطولة الرأس الأخضر الثلاثاء في أتلانتا.

فجّر "الفراعنة" فرحتهم بعد تسجيل حسام عبد المجيد الركلة الرابعة وانطلقت احتفالات اللاعبين والجماهير على مدرجات ملعب إيه تي أند تي في أرلينغتون بحضور 80 ألف متفرج، ليراكم "الفراعنة" نجاحا جديدا.

يُعد هذا المونديال الأنجح لهم في أربع مشاركات (بعد 1934 و1990 و2018)، حيث حققوا فوزهم الأول على نيوزيلندا (3-1) في دور المجموعات وتأهلوا للمرة الأولى إلى الأدوار الإقصائية.

وباتت مصر خامس دولة إفريقية تتأهل من دور إقصائي، بعد الكاميرون (1990)، السنغال (2002)، غانا (2010) والمغرب (2022 و2026).

ببرودة أعصاب كانت ستتحول إلى نقمة يصعب نسيانها لو أهدر ركلة الترجيح، سدد النجم الكبير محمد صلاح كرة ساقطة على طريقة بانينكا مانحا فريقه التقدم 3-2.

قال المهاجم الذي أنهى هذا الموسم مسيرة زاخرة مع ليفربول الإنكليزي "إذا كان هناك من سيقوم بذلك، فسيكون أنا! أنا أكثر خبرة من الآخرين، وأردت أن أمنحهم الثقة. اتخذت القرار في اللحظة الأخيرة، وكان عليّ أن أفعلها".

أضاف صلاح الذي بدأ أساسيا تعافيه من شد في العضلة الخلفية "إنه التاريخ. قلت للاعبين قبل المباراة إن هذه أكبر ساحة يمكن أن تلعبوا عليها. استمتعوا بها ولا تدعوا الضغط يؤثر عليكم".

تحامل منتخب مصر ومدربه حسام حسن على الإصابات (محمد عبد المنعم، أحمد فتوح) والإيقاف (مهند لاشين) والتغييرات في عدة مراكز.

تقدمت مصر عبر رأسية جميلة لإمام عاشور إثر عرضية من كريم حافظ (13). 

لكن "سوكروز" أدركوا التعادل مع انطلاق الشوط الثاني بهدف عكسي من محمد هاني الذي كان قد تعرض لإصابة برأسه قبل دقائق، مسجلا الهدف الثاني في مرماه في هذه البطولة بعد التعادل ضد بلجيكا (55).

وكادت مصر تحسم الفوز في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، حين لعب صلاح عرضية قابلها رامي ربيعة برأسه إلى المرمى، لكن الحارس باتريك بيتش أبعدها ببراعة.

وقال النجم السابق محمد أبو تريكة لقناة بي إن سبورتس، بعد الفوز الذي حسم بإهدار لاعبي أستراليا ركلتين "هذه ملحمة. هذا يوم تاريخي. هذا يوم من أسعد أيام حياتي كمشجع ومشاهد لمنتخب مصر. بلوغ دور الـ16 كان حلم يراودنا. والنجاح هذا حقق لنا هذا الحلم".

- ميسي * فوزينيا -

وفي ميامي، تلتقي الأرجنتين حاملة اللقب ونجمها الأسطوري ليونيل ميسي بالرأس الأخضر المتواضعة في مواجهة ستكون بمثابة نزال بين "جالوت وداوود".

وتلتقي الرأس الأخضر التي باتت أصغر دولة تصل إلى الأدوار الإقصائية، مع حاملة اللقب وهي تحلم بتحقيق ما قد يكون أكبر مفاجأة في التاريخ.

وأصبح منتخب هذا الأرخبيل الواقع على المحيط الأطلسي كإحدى القصص الخيالية في نسخة هذا العام المقامة بمشاركة 48 منتخبا عوضا عن 32، بعدما خالف كل التوقعات بتعادله مع إسبانيا بطلة أوروبا قبل أن ينتزع بطاقة العبور متقدما في المجموعة الثامنة على الأوروغواي بطلة العالم مرتين والسعودية.

في المقابل، يُتوقع أن يواصل منتخب الأرجنتين الذي تأهل بسهولة إلى دور الـ32 بفضل ستة أهداف من قائده ميسي، طريقه بتجاوز المنتخب الإفريقي والاقتراب خطوة إضافية من حلم الاحتفاظ باللقب الذي أحرزه في قطر عام 2022 على حساب فرنسا.

لكن منتخب الرأس الأخضر الذي تالق في صفوفه الحارس المخضرم فوزينيا، يؤكد أنه لن يهاب المناسبة ولا فكرة مواجهة أبطال العالم أو النجم الحائز على الكرة الذهبية ثماني مرات.

وقال مدربه بوبيستا "نحن هادئون لأننا حصلنا على مكاننا هنا عن جدارة، ولا يوجد ما يدعو للخوف أو القلق الزائد".

وأضاف "ندرك أهمية المباراة المقبلة. إنها مباراة العمر بالنسبة لنا، لكننا سنستمتع بها ونبذل قصارى جهدنا. لا نفكر إلا في محاولة التأهل إلى الدور التالي".

كما بدا لاعب الوسط ديروي دوارتي، المولود في هولندا، واثقا أيضا، معتبرا أن الفريق سيستمتع بفرصة صناعة التاريخ لأنه "نرى مواجهة الأرجنتين على هذا النحو: فرصة جديدة لصناعة التاريخ".

من جهته، شدد مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني الذي سيخوض الجمعة مباراته المئة على رأس الجهاز الفني لمنتخب بلاده، على أن فريقه لن يستخف بمنافسه، مشيرا إلى سجله الخالي من الهزائم في دور المجموعات.

وقال سكالوني "هذا فريق لم يخسر. لم يصلوا إلى هنا بالصدفة. علينا احترامهم، وهذا ما سنفعله".

وفي المباراة الأخيرة من دور الـ32، تسعى غانا إلى السير على خطى مصر ومحاولة تعويض البداية المخيبة للفرق الإفريقية في الأدوار الإقصائية، عندما تواجه كولومبيا في كانساس سيتي.

وحتى الآن، خرجت خمسة منتخبات إفريقية من أصل تسعة بلغت دور الـ32، وهي جنوب إفريقيا وساحل العاج والسنغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية والجزائر، فيما تأهل منتخب المغرب ومصر فقط إلى ثمن النهائي.

وأعرب المدرب البرتغالي لغانا كارلوس كيروش عن أمله في كسر هذا الاتجاه أمام منتخب كولومبيا القوي.

وقال "علينا تحسين الوضع"، مضيفا "تقع على عاتقنا مسؤولية ضمان إضافة منتخب إفريقي آخر إلى الدور المقبل، هذا واجبنا".

وخرجت الجزائر بخسارتها الخميس أمام سويسرا 0-2، في حين تأهلت البرتغال وإسبانيا إلى ثمن النهائي.

وفازت البرتغال على كرواتيا 2-1 في مباراة مثيرة في تورونتو، فيما تخطت إسبانيا النمسا 3-0، لتواصل سلسلتها المذهلة من المباريات دون خسارة والتي بلغت 35 مباراة.

جأش-ركو/عزد

Agence France-Presse ©

موضوعات ذات صلة
  • رياضة
  • Journal

Latest stories