رياضة

مونديال 2026: كاين ينقذ إنكلترا من الإحراج أمام جمهورية الكونغو والولايات المتحدة لتخطي خصم أوروبي

Published on يوليو 1, 2026 at 20:55

مونديال 2026: كاين ينقذ إنكلترا من الإحراج أمام جمهورية الكونغو والولايات المتحدة لتخطي خصم أوروبي
احتاجت إنكلترا إلى الحاسة التهديفية لقائدها هاري كاين كي يسجل مرتين وينقذها من الإحراج أمام جمهورية الكونغو الديموقراطية (1-2)، الأربعاء في دور الـ32...
مونديال 2026: كاين ينقذ إنكلترا من الإحراج أمام جمهورية الكونغو والولايات المتحدة لتخطي خصم أوروبي

احتاجت إنكلترا إلى الحاسة التهديفية لقائدها هاري كاين كي يسجل مرتين وينقذها من الإحراج أمام جمهورية الكونغو الديموقراطية (1-2)، الأربعاء في دور الـ32 من مونديال 2026 لكرة القدم.

وستخوض إنكلترا مواجهة صعبة في ثمن النهائي الأحد أمام المكسيك، إحدى الدول المضيفة، على ملعب أستيكا التاريخي.

خلافا للتوقعات، افتتحت جمهورية الكونغو التي تخوض مونديالها الثاني بعد 1974 تحت اسم زائير، التسجيل مبكرا عبر براين سيبينغا في الدقيقة السابعة.

بقي "الأسود الثلاثة" حائرين رغم الضغط والفرص التي صدها الحارس المتألق ليونيل مباسي.

لكن بعد الزج بالجناح الشاب أنتوني غودرون، المنتقل أخيرا إلى برشلونة الإسباني، رفع كرة هبطت على رأس كاين الذي عادل قبل أن يصبح الخطر داهما (75).

ومن كرة أيضا لعبها المتألق غوردون، تخلص كاين، هداف بايرن ميونيخ الألماني، بذكاء من الدفاع وأطلق كرة صاروخية في سقف المرمى (86)، محبطا المنتخب الإفريقي الذي حقق مشوارا لافتا في دور المجموعات، خصوصا تعادله افتتاحا مع برتغال كريستيانو رونالدو.

قال كاين "يا لها من مباراة مجنونة بالفعل. واجهنا خصما قويا ومنظما، وتلقينا هدفا مبكرا. لكن بعد استراحة شرب الماء الأولى، اعتقدت أننا رفعنا من مستوانا وبدأنا نلعب بشكل أفضل".

ورفع كاين رصيده إلى خمسة أهداف في النسخة الحالية، و13 هدفا في 15 مباراة في نهائيات كأس العالم، متجاوزا البرازيلي بيليه ومعادلا الفرنسي جوست فونتين الذي سجل جميع أهدافه في نسخة واحدة عام 1958.

ويقف نجم إنكلترا خلف خمسة أسماء في ترتيب الهدافين التاريخيين: الأرجنتيني ليونيل ميسي (19)، الفرنسي كيليان مبابي (18)، الألماني ميروسلاف كلوزه (16)، البرازيلي رونالدو (15)، والألماني غيرد مولر (14).

وقال توخل مدرب إنكلترا "كانت لدينا أسوأ بداية ممكنة: أول تسديدة، أول هدف. ثم أصبح الأمر أكثر صعوبة. بعد استراحة شرب المياه الأولى، كنا الطرف الأفضل في المباراة. أعتقد أننا كنا نستحق ركلة جزاء. اللاعبون البدلاء دخلوا وقدموا جهدا كبيرا وفزنا. استحقينا ذلك، لكننا اضطررنا للعمل كثيرا".

تابع "علينا أن نمتلك هذه العقلية عندما تصبح الأمور صعبة: نعم، الأمر صعب، لكن لا تفقدوا الصبر ولا الإيمان. هذا اللاعب (ليونيل مباسي) كان مذهلا بالنوعية التي قدمها من تصديات".

أما المدرب الفرنسي للمنتخب الخاسر سيباستيان دوسابر، فقال "نشعر بخيبة أمل لأننا كنا نؤمن حقا بقدرتنا على تحقيق ذلك. قدمنا أداء جيدا، لكن في نهاية المباراة منحنا المنافس فرصتين، واستغل أحد أفضل لاعبي العالم ذلك وسجل هدفين في مرمانا. إنه أمر مؤسف".

- امتحان أوروبي للولايات المتحدة -

وبعد تصدرها مجموعتها بفوزين صريحين على الباراغواي 4-1 وأستراليا 2-0، خاضت الولايات المتحدة مباراتها الثالثة بتشكيلة احتياطية وخسرتها أمام تركيا 2-3.

وتلاقي إحدى الدول المضيفة، إلى جانب المكسيك وكندا اللتين تأهلتا إلى دور الـ16، البوسنة والهرسك المتأهلة من أحد المراكز الثالثة.

ورغم السجل الضعيف للولايات المتحدة أمام المنتخبات الأوروبية وخسارتها أمامها في آخر عشر مباريات، اعتبر مدربها ماوريسيو بوكيتينو أن الأمر مجرد "مصادفة".

وقال الأرجنتيني في مؤتمر صحافي في سان فرانسيسكو "أمامنا فرصة جيدة لمقارعة التاريخ، ليس فقط أمام البوسنة والهرسك، بل أيضا أمام السنوات الخمس الماضية".

كما تعزّزت صفوف الولايات المتحدة بعودة نجم الهجوم كريستيان بوليسيك إلى كامل لياقته، بعدما شارك بديلا أمام تركيا الأسبوع الماضي، وأصبح متاحا للبدء أساسيا.

ومن المتوقع أن يتابع نحو 30 مليون أميركي المباراة المسائية المقررة في منطقة خليج سان فرانسيسكو، حيث يسعى بوليسيك، لاعب ميلان الإيطالي، وزملاؤه إلى تحقيق أول فوز للبلاد في الأدوار الإقصائية منذ ما يقرب من ربع قرن.

قال لاعب الوسط جيو رينا "نشعر بأن البلاد تقف خلفنا وتلتف حولنا. نرى الزخم الذي يضيفه ذلك إلى اللعبة في هذا البلد، حتى من خلال دور المجموعات".

وتحارب بلجيكا الوقت قبل تآكل جيلها الذهبي الذي بقي منه كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وخصوصا الحارس تيبو كورتوا.

لم يحقق هذا الجيل أي لقب، وهو يبحث عن التقدم رغم أدائه البطيء وغير المطمئن في دور المجموعات.

يقف المنتخب السنغالي بينه وبين ثمن النهائي، وقد يكون عقبة جدية، عطفا على أدائه الهجومي القوي أمام العراق في ختام دور المجموعات (5-0).

- عرض فرنسي ممتع -

وكانت فرنسا قدمت الثلاثاء عرضا هجوميا ممتعا وتخطت السويد بسهولة 3-0 في نيوجيرزي لتبلغ ثمن النهائي، وقاد الهداف الفتاك إرلينغ هالاند النروج، بتسجيله هدف الفوز المتأخر على ساحل العاج 2-1 في دالاس، فيما لحقت المكسيك بهما بعد تخطي الإكوادور بسهولة 2-0 كاسرة عقدة الأدوار الإقصائية.

واستمرت لعبة القط والفأر بين المهاجمين  مبابي وميسي، فرفع الأول، بهدفيه، رصيده إلى ستة أهداف في النسخة الحالية بالتساوي مع ميسي، و18 في مجموع مشاركاته، بفارق هدف عن القائد الارجنتيني أيضا، فيما أضاف برادلي باركولا الثالث.

وكان مبابي أحرز لقب الهداف في قطر 2022، برصيد 8 أهداف مقابل 7 لميسي الذي حسم النهائي ضد فرنسا بركلات الترجيح، رغم تسجيل مبابي ثلاثية على استاد لوسيل.

وكانت الأمطار بمثابة فأل خير على المكسيكيين الذين حققوا أول فوز لهم في الأدوار الإقصائية في البطولة منذ أربعين عاما، أي منذ فوزهم على بلغاريا 2-0 عام 1986 عندما بلغوا ربع النهائي على أرضهم. وسجل هدفي المباراة خوليان كينيونيس لاعب القادسية السعودي (22) والمخضرم راوول خيمينيس (31).

لكن خلال احتفالات حاشدة في مكسيكو، لقي ثلاثة أشخاص على الأقل حتفهم بعد تأهل المنتخب الوطني إلى دور الـ16.

جأش/م م

Agence France-Presse ©

موضوعات ذات صلة
  • رياضة

Latest stories