رياضة

مونديال 2026: المغرب أول المتأهلين إلى ربع النهائي بثلاثية نظيفة في مرمى كندا

Published on يوليو 4, 2026 at 22:54

لاعبو المنتخب المغربي يحتفلون بالهدف الثاني في مرمى كندا (3-0) في ثمن نهائي مونديال أميركا الشمالية في هيوستن في الرابع من تموز/يوليو 2026
لاعبو المنتخب المغربي يحتفلون بالهدف الثاني في مرمى كندا (3-0) في ثمن نهائي مونديال أميركا الشمالية في هيوستن في الرابع من تموز/يوليو 2026
مونديال 2026: المغرب أول المتأهلين إلى ربع النهائي بثلاثية نظيفة في مرمى كندا

بات المغرب أول المتأهلين إلى ربع نهائي مونديال 2026 في كرة القدم، بفوزه على كندا، إحدى الدول الثلاث المضيفة، بثلاثية نظيفة السبت في هيوستن في ثمن النهائي.

على ملعب "إن آر جي" وأمام 69 ألف متفرج، يدين المغرب بفوزه الى عز الدين أوناحي صاحب ثنائية في الدقيقتين 50 و82، والبديل سفيان رحيمي الذي أضاف الثالث (90+8)، في مباراة تألق خلالها نجم ريال مدريد ابراهيم دياس بتمريرتين حاسمتين.

 رفع لاعب ريال مدريد الإسباني رصيد الى أربع في النسخة الحالية، وبات صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة لأي لاعب أفريقي في تاريخ النهائيات.

- سعيد بمساعدة زملائي" -

قال دياس: "أنا سعيد جدا بكل ما أقدمه، وبكل ما أقوم به لمساعدة زملائي. الأهم هو ما نحقّقه كفريق، لأن مباراة اليوم كانت صعبة. شوطنا الأول لم يكن جيدا تماما، لكن ذهنيتنا كانت مذهلة، وهذا ما يصنع الفارق في مثل هذه المباريات".

وأضاف "المغرب موجود هنا، نقاتل، ونريد مواصلة التقدم، والآن حان وقت الاحتفال لأن هذا ما ينبغي فعله".

وتابع "لكن يتعين علينا التحضير للمباراة المقبلة في أسرع وقت ممكن".

ويلعب المغرب في ربع النهائي الخميس في بوسطن مع الباراغواي أو فرنسا اللتين تلتقيان لاحقا في فيلادلفيا.

وهي المرة الثانية تواليا يبلغ فيها المغرب ربع النهائي في سابع مشاركة له، بعد النسخة الأخيرة في قطر عندما أنهاها رابعا.

وهو الفوز الثالث للمغرب في النسخة الحالية مقابل تعادلين، والثامن في 28 مباراة في النهائيات مقابل 9 تعادلات و11 هزيمة.

وقال أوناحي في المنطقة المختلطة: "ليس مهما ان أسجل ثنائية ولكن المهم اننا انتصرنا وسنواصل مشوارنا"، فيما قال لاعب الوسط أيوب بوعدي "خلقوا لنا المشاكل في الشوط الأول وكانوا أكثر تنظيما ولكننا تحدثنا مع المدرب في فترة الاستراحة وتحسننا".

وأضاف "أنا فخور بالتأهل وسنبذل كل ما في وسعنا من أجل مواصلة المشوار، وسنرتاح ونفكر في المباراة المقبلة".

وقدم المغرب شوطا أول سيئا، لكنه عرف من أين تؤكل الكتف في الثاني ونجح في تسجيل هدفين من ست محاولات فقط في المباراة بينها واحدة في الشوط الأول.

وجدد المغرب فوزه على كندا بعدما كان تغلب عليها 2-1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات في النسخة الاخيرة في طريقه إلى إنجازه غير المسبوق ببلوغ دور الأربعة قبل الخروج على يد فرنسا منافسه على الأرجح في ربع النهائي.

وأنهى المغرب مغامرة كندا التي حققت انجازين غير مسبوقين في مشاركاتها في العرس العالمي: فوزها الأول وبلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، لكنها دفعت ثمن إهدارها الفرص الكثيرة التي سنحت أمامها في الشوط الاول وكذلك استغلال أسوأ يوم لـ"أسود الأطلس".

وقال الأميركي جيسي مارش مدرب كندا "كنا الطرف الأفضل وسنحت لنا الفرص الأخطر في الشوط الأول.  لكن بعد تلقي الهدف تغيرت المعطيات وهذا ما يحصل في كرة القدم".

وشهد الشوط الأول بطاقات صفراء أكثر من الفرص الهجومية (6 مقابل 5) وذلك للمرة الأولى في شوط أول في تاريخ المونديال منذ 1966. 

- ضربة مبكرة بإصابة صيباري -

وأجرى مدرب المغرب محمد وهبي تبديلا واحدا على تشكيلته التي قهرت الطواحين الهولندية في دور الـ32، فدفع بالمدافع رضوان حلحال مكان مدافع كريستال بالاس الانكليزي شادي رياض الذي أصيب في المباراة الاخيرة في ركبته اليسرى.

في المقابل، قام المدرب الأميركي لكندا جيسي مارش بثلاثة تغييرات على تشكيلته التي تخطت جنوب إفريقيا فدفع بوك دو فوجرول ونيكو سيغور وعلي أحمد مكان ديريك كورنيليوس وليام ميلار ونايثن صليبا.

وكانت كندا الأخطر بداية ولم تترك أي مجال للمغاربة لفرض سيطرتهم كما درجت العادة في مبارياتهم السابقة.

وحصلت كندا على ثلاث ركنيات متتالية في أول خمس دقائق وثلاث محاولات على المرمى في أول 10 دقائق دون أي فرصة للاعبي وهبي.

وتغيرت الأمور في الشوط الثاني ونجح المغرب في تحسين أدائه وسجل ثلاثة اهداف كانت بطاقة عبوره الى ربع النهائي.

وكاد المهاجم ستيفن أوستاكيو يفتتح التسجيل مبكرا من ركنية مباشرة أبعدها حارس الهلال السعودي ياسين بونو من خط المرمى، قبل أن يتدخل للتصدي لتسديدة مهاجم يوفنتوس الايطالي جوناثان ديفيد من مسافة قريبة (5).

وتابع بونو تألقه وأنقذ مرماه من هدف محقق بتصديه لانفراد مهاجم فياريال الاسباني تاني أولواسيي وأبعد تسديدته من مسافة قريبة بقدمه اليسرى (10).

واضطر وهبي الى اجراء تغيير مبكر باخراج اسماعيل صيباري، هدافه المغرب في النسخة الحالية (3 اهداف) والمنتقل حديثا الى بايرن ميونيخ الالماني، بسبب الاصابة ودفع بجناح العين الاماراتي سفيان رحيمي مكانه (22).

وكانت المحاولة الخطيرة الوحيدة للمغرب في الشوط الاول عندما سدد رحيمي كرة من خارج المنطقة تصدى لها الحارس ماكسيم كريبو (29).

- شوط للنسيان -

وتحسن أداء المغرب في الشوط الثاني وبدا ذلك من أول محاول له به عندما حصل على ركلة حرة جانبية انبرى لها القائد أشرف حكيمي بذكاء إلى أوناحي خارج المنطقة فسددها زاحفة بيمناه من خارج المنطقة وأسكنها على يسار الحارس كريبو (50).

وحصلت كندا على ركلة حرة مباشرة من حافة المنطقة لعبها ديفيد فوق العارضة (78)، وأبعد بونو تسديدة قوية بعيدة لأوستاكيو الى ركنية (79).

ووجه المغرب الضربة القاضية لكندا بتسجيل الهدف الثاني اثر هجمة مرتدة قادها البديل طالبي ومنه إلى إبراهيم المتوغل من منتصف الملعب فدخل منطقة الجزاء مراوغا سيغور قبل أن يهيئها الى أوناحي الذي سددها قوية بيمناه في أعلى الزاوية اليسرى (82).

وحرمت العارضة رحيمي من الثالث بردها رأسيته من مسافة قريبة اثر تمريرة لدياس (84)، لكنه نجح بعدها في هز الشباك اثر هجمة مرتدة كذلك قادها دياس ومرر الكرة الى مهاجم العين الاماراتي داخل المنطقة سددها زاحفة داخل المرمى (90+8).

م م/جأش

Agence France-Presse ©

موضوعات ذات صلة
  • رياضة
  • Journal

Latest stories