اقتصاد

فنزويلا تمنح تراخيص تنقيب عن الغاز لشركات بريطانية وإماراتية وقطرية

Published on أغسطس 14, 2026 at 00:23

صورة التقطت في 9 آذار/مارس 2018 تظهر منصة نفطية في حقل "كلير ريدج" النفطي في بحر الشمال الذي تستغله شركة بريتيش بتروليوم (بي بي) — ستوارت كونواي
صورة التقطت في 9 آذار/مارس 2018 تظهر منصة نفطية في حقل "كلير ريدج" النفطي في بحر الشمال الذي تستغله شركة بريتيش بتروليوم (بي بي) — ستوارت كونواي

أعلنت فنزويلا الخميس منح تراخيص لثلاث شركات أجنبية للتنقيب عن الغاز الطبيعي وإنتاجه، في إطار توجه الحكومة نحو فتح قطاع الطاقة في ظل ضغوط أميركية.

بعد اعتقال الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو في كانون الثاني/يناير، رضخت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز لإدارة دونالد ترامب وعدّلت قانون الطاقة لتمكين الشركات الأميركية وغيرها من الشركات الأجنبية من الاستفادة من احتياطيات البلاد الهائلة من النفط والموارد الطبيعية الأخرى.

منذ ذلك الحين، وقّعت فنزويلا عدة اتفاقات مع شركات أجنبية للتنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما وتصديرهما.

غير أن الزلزالين المدمرين في 24 حزيران/يونيو اللذين أوديا بأكثر من 6300 شخص، أديا إلى تعليق عملية منح التراخيص.

واستؤنفت العملية الخميس بمنح تصاريح لكل من شركة "بريتيش بتروليوم" (بي بي)، وشركة "إكس آر جي" الإماراتية، وشركة "يو سي سي" التي تتخذ من قطر مقرا.

ستعمل الشركات الثلاث على تطوير حقل للغاز الطبيعي يُدعى "لوران".

تمتلك فنزويلا أكبر احتياطات مؤكدة من النفط في العالم، كما تزخر بمخزونات كبيرة من الغاز الطبيعي.

ومنحت الحكومة في حزيران/يونيو شركة "شل" ترخيصا للعمل في منطقة أخرى من حقل "لوران".

وقالت رودريغيز الخميس أثناء إعلان التراخيص الجديدة "لدي اهتمام خاص بالغاز لتعزيز التنمية الوطنية".

مقابل فتح كراكاس قطاع الطاقة، خفّفت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة إبان فترة حكم مادورو.

افس/ح س/سام

Agence France-Presse ©

Latest stories