La Une

استئناف الضربات في الشرق الأوسط وأسعار النفط ترتفع مجددا

Published on يوليو 29, 2026 at 07:43

صورة نشرها الحوثيون في اليمن في 26 تموز/يوليو 2026 تظهر ما قالوا إنها مسيّرة سعودية أُسقطت في شمال غرب البلاد — ا ف ب
صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو — رونين زفولين, براندن سميالوفسكي
صورة نشرها الحوثيون في اليمن في 26 تموز/يوليو 2026 تظهر ما قالوا إنها مسيّرة سعودية أُسقطت في شمال غرب البلاد — ا ف ب

استؤنفت الضربات في الشرق الأوسط الأربعاء بعد فترة هدوء استمرت أياما، مع إعلان الجيش الأميركي اعتراض صواريخ إيرانية وشنّ هجوم على "ميليشيات موالية لإيران" في العراق بالتنسيق مع السعودية، ما أدى إلى ارتفاع في أسعار النفط.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على إكس "نفذت القيادة المركزية الأمريكية والقوات المسلحة السعودية ضربات دقيقة في العراق، في 28 يوليو/تموز، استهدفت إرهابيين موالين لإيران كان الحرس الثوري الإسلامي الايراني قد وجههم لمهاجمة القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية".

وأكّدت وزارة الدفاع السعودية الضربات وأعلنت في بيان على إكس أن المملكة شنت بالتنسيق مع الولايات المتحدة هجوما على "ميليشيات إرهابية موالية لإيران" في العراق التي تتهمها الرياض بالهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآتها النفطية.

وكانت الرياض أعلنت الاثنين وقوع هجمات مماثلة، مطالبة العراق بمنع استخدام أراضيه لمهاجمتها. وفي حين أعلنت الحكومة في بغداد فتح تحقيق، نفت "المقاومة الإسلامية في العراق" التي تضم مجموعات موالية لطهران، تنفيذ أي عملية تستهدف المملكة.

في المقابل، أكد مصدران في الحشد الشعبي لفرانس برس مقتل عشرة على الأقل من عناصره جراء الضربات الأميركية السعودية على مواقعه في العراق.

وقال أحد المصدرين إن الضربات "الأكثر الدموية استهدفت موقعا للواء 30 في نينوى حيث استشهد 10 عناصر على الأقل والحصيلة مرجحة للارتفاع"، مشيرا إلى تسجيل إصابات في مواقع أخرى.

وأكد مصدر آخر في الحشد الحصيلة، متحدثا عن سقوط "العديد من الجرحى".

وكانت هيئة الحشد الشعبي أفادت في بيان إن الضربات طالت مقرات لها في "مناطق متفرّقة من العراق" وأسفرت "عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين فضلا عن وقوع أضرار مادية في عدد من المباني والممتلكات التابعة للهيئة".

وفي وقت سابق، ذكرت سنتكوم أنها "اعترضت بنجاح" صواريخ أطلقتها إيران "في محاولة لشن هجوم مباغت على القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط" دون تحديد أي موقع. من جهتها، لم تؤكد طهران بعد شن هجوم ضد الولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، أعلن الجيش الأردني في بيان أنه اعترض وأسقط خمسة صواريخ مصدرها ايران "استهدفت أراضي" الأردن.

وأدى تجدد الأعمال العدائية إلى ارتفاع أسعار النفط. وقرابة الساعة 03,35 بتوقيت غرينتش، ارتفع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط 4% ليصل إلى 82.43 دولارا، فيما ارتفع خام برنت بحر الشمال 4,14% ليصل إلى 87.57 دولارا.

والأربعاء، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف ثلاث ناقلات نفط كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء.

وأفادت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري وفق ما نقلته تسنيم "قبل بضع ساعات، استُهدفت ثلاث ناقلات نفط مخالفة كانت قد تجاهلت تحذيراتنا وواصلت الإبحار في مسار خطير وغير قانوني، وأُجبرت على التوقف".

وفي اليوم السابق، أعلن الحوثيون في اليمن أنهم استهدفوا ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر بصواريخ بالستية متهمين السفينة بـ"خرق الحظر البحري" الذي يقول المتمردون الموالون لإيران إنهم فرضوه على المملكة.

والثلاثاء، التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في أول لقاء يجمع الزعيمين منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وكتب ترامب على منصته تروث سوشال "لقد أجريت اجتماعا جيدا! تمت مناقشة العديد من المسائل المهمة". وقال نتانياهو في كلمة مصوّرة بعد الاجتماع "أنهيت للتو اجتماعا ممتازا مع الرئيس ترامب"، تخلله "حديث طبعه... الفهم المشترك لهدفنا المشترك: ضمان ألا تحصل إيران على أسلحة نووية".

واستمر الاجتماع المغلق الذي وصفه البيت الأبيض بـ"الإيجابي والمثمر" حوالى ساعة ونصف ساعة، وهو الثامن بين نتانياهو وترامب منذ عودة الأخير إلى البيت الأبيض العام الماضي.

لكنه لا يزيل الانطباع بوجود خلافات بينهما.

ولم تشارك إسرائيل التي شنّت الهجوم على طهران بالتنسيق مع الولايات المتحدة في 28 شباط/فبراير والذي أدى إلى اندلاع الحرب الإقليمية، في الموجة الأخيرة من الأعمال العدائية التي وقعت في تموز/يوليو.

وتأتي زيارة نتانياهو لواشنطن أيضا قبل أشهر من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي يسعى خلالها إلى ولاية جديدة.

وشهدت العلاقات بين ترامب ونتانياهو تدهورا في نيسان/أبريل خلال المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق أولي لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران حين وجه الرئيس الجمهوري انتقادات حادة إلى حليفه الإسرائيلي متهما إياه بعرقلة الجهود الدبلوماسية.

بور-روك/الح-لين/دص

Agence France-Presse ©

Latest stories

رياضة أن بي أيه: ووريرز يعيد التعاقد مع غرين بعد الإخفاق في ضمّ جيمس

أعاد غولدن ستايت ووريرز التعاقد مع المخضرم درايموند غرين لمدة عام واحد مقابل 28 مليون دولار، بعدما أخفق في ضمّ الهداف التاريخي لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (أن بي أيه) ليبرون جيمس،...

29 يوليو 2026 — منذ 1 hour