La Une

الرئيس اللبناني يغادر إلى واشنطن للقاء دونالد ترامب

Published on يوليو 18, 2026 at 22:36

الرئيس اللبناني جوزاف عون خلال كلمة له من القصر الجمهوري في 17 نيسان/ابريل 2026 — AFP
آلية متضررة للجيش اللبناني بعد انفجار قرب بلدة المنصوري في جنوب البلاد في 18 تموز/يوليو 2026 — كونت حاجو
الرئيس اللبناني جوزاف عون خلال كلمة له من القصر الجمهوري في 17 نيسان/ابريل 2026 — AFP
الرئيس اللبناني يغادر إلى واشنطن للقاء دونالد ترامب

غادر الرئيس اللبناني جوزاف عون بيروت السبت إلى الولايات المتحدة حيث يلتقي نظيره دونالد ترامب في 21 تموز/يوليو، في ظل مفاوضات برعاية أميركية تجريها الحكومة اللبانية مع إسرائيل، محورها انسحاب قواتها من مناطق تحتلها منذ حربها الأخيرة مع حزب الله.

وهذه أول زيارة يقوم بها رئيس لبناني للولايات المتحدة منذ 2009، حين استقبل باراك أوباما ميشال سليمان.

وأوضح بيان للرئاسة اللبنانية أن عون سيلتقي ترامب، ويعقد "لقاءات ومشاورات مع عدد من المسؤولين الأميركيين تتناول الوضع في لبنان والسبل الآيلة الى تثبيت وقف إطلاق النار"، إضافة الى "انسحاب اسرائيل من المناطق اللبنانية التي تحتلها".

وأكدت الرئاسة في بيان لاحق وصول عون واللبنانية الأولى إلى واشنطن، مضيفة أن الرئيس سيلتقي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأحد والرئيس ترامب الثلاثاء.

بدأ لبنان وإسرائيل مفاوضات في نيسان/ابريل هي الأولى منذ عقود، بهدف انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق الواسعة التي تحتلها، وإنهاء حالة الحرب بينهما.

وأبرما في 26 حزيران/يونيو اتفاقا إطاريا ينصّ خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب اسرائيل تدريجيا من جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".

واتفق البلدان خلال جولة محادثات جديدة في روما هذا الأسبوع على استكمال هيكلية مناطق تجريبية والبدء بتنفيذها خلال أيام، تطبيقا للاتفاق بين الطرفين، وفق ما أعلنت واشنطن.

ولا يحدّد الاتفاق الإطاري جدولا زمنيا للانسحاب، في حين تكرر إسرائيل على لسان مسؤولين فيها، أن قواتها لن تنسحب من "منطقة أمنية" بعمق عشرة كيلومترات عن حدودها، إلا بعد نزع سلاح حزب الله، في خطوة يشكك محللون بقدرة الدولة اللبنانية على إنجازها.

ويرفض حزب الله تسليم سلاحه والتفاوض المباشر مع إسرائيل ومخرجاته، ويعوّل على داعمته إيران من أجل وقف الحرب مع الدولة العبرية.

ونظّم الحزب السبت وقفة احتجاجية في مدينة صور في جنوب البلاد "استنكارا ورفضا لاتفاق الذل والعار". 

وفي حين تراجعت وتيرة الضربات المتبادلة بين اسرائيل وحزب الله منذ حزيران/يونيو، إلا أن القوات الاسرائيلية تواصل تنفيذ غارات وعمليات تفجير في جنوب لبنان.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي السبت أنه رصد "مسيّرة معادية"، إضافة الى "خلية من مشغّلي المسيّرات التابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية، كانت تختبئ بالقرب من المنطقة الأمنية، ومن هناك قامت بتشغيل المسيّرة"، وقام باستهدافهم.

وتحدثت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية السبت عن ضربات طالت بلدتين في منطقتي صور والنبطية.

وبعد ظهر السبت، أفادت عن "شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة... في بلدة المنصوري في قضاء صور، وعلى الفور تحركت سيارات الإسعاف الى المكان".

كما أفادت بأن أحياء في البلدة ذاتها تعرضت لضربات إسرائيلية فجر السبت. وأشارت الوكالة الى أن الجيش الإسرائيلي نفّذ عصر السبت "تفجيرا كبيرا عند أطراف بلدة زوطر الشرقية".

ونعى الجيش اللبناني جنديا قضى السبت "جرّاء انفجار جسم مشبوه بآلية للجيش في بلدة المنصوري".

وقال الجيش الإسرائيلي إنّ "العبوة الناسفة ليست تابعة" له، متهما حزب الله بوضعها.

وأشار إلى أن "الآلية التابعة للجيش اللبناني دخلت إلى المنطقة الأمنية من دون تنسيق مسبق" معه "خلافا لما يقتضيه نظام التنسيق القائم".

سان/ب ح-ب ق-كام-ناش-سام/ح س

Agence France-Presse ©

Latest stories

La Une ممداني يقول إنه يدرس توقيف نتانياهو خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة

أعلن رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني خلال مقابلة نشرت السبت أنه يجري محادثات بشأن إمكانية توقيف رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنعقد قريبا، ما أثار...

18 يوليو 2026 — منذ 3 hours