الشرق الاوسط

الرجوب يستبعد إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في تشرين الثاني/نوفمبر

Published on سبتمبر 10, 2026 at 16:13

أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية ورئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم واللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل الرجوب في استاد فيصل الحسيني الدولي ببلدة الرام شمال القدس في الضفة الغربية المحتلة في الرابع من أيلول/سبتمبر 2026 — أحمد غرابلي
أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية ورئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم واللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل الرجوب في استاد فيصل ا?

استبعد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب الخميس إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في موعدها المقرر في 28 تشرين الثاني/نوفمبر، داعيا إلى إجراء انتخابات رئاسية أولا.

وقال الرجوب للصحافيين في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة "لا يوجد انتخابات ... نذهب إلى الانتخابات بعد إجراء حوار وطني فلسطيني شامل للتوافق على آليات إجرائها".

ودعا أمين سر الحركة التي يتزعمها الرئيس محمود عباس إلى إجراء انتخابات رئاسية "أولا".

وبحسب الرجوب فإن إجراء الانتخابات الرئاسية "يحل جزءا كبير من المشكلة وهي الأسهل والأقل تكلفة ويمكن أن تجرى من خلال التوافق".

وأجريت آخر انتخابات تشريعية في الأراضي الفلسطينية في العام 2006 وفازت فيها حركة حماس متفوقة على فتح التي كانت مهيمنة قبل أن تحتدم الخلافات بين الحركتين.

وكان عباس (90 عاما) أصدر في حزيران/يونيو الماضي قرارا بقانون عدل به قانون الانتخابات العامة السابق، مشيرا إلى أن الانتخابات الرئاسية ستجرى مطلع العام 2027.

ويُعَدّ إجراء الانتخابات جزءا من الإصلاحات التي يطالب بها المجتمع الدولي.

وأشار الرجوب إلى عدم تشكيل قوائم "جدية" للمشاركة في الانتخابات، وخصوصا أن فترة الترشح تبدأ في 26 أيلول/سبتمبر الجاري.

واعتبر أنه في غياب صيغة تبدأ بوحدة وطنية فلسطينية وإصلاحات داخلية فلسطينية "سنبقى في الدائرة المغلقة نفسها ونتحرك بلا نتيجة".

ورغم عدم تفاؤله، أكد الرجوب أن "الانتخابات كانت ويجب أن تبقى خيارنا الاستراتيجي وطريقنا الوحيد الى الحكم".

الأربعاء، أكد رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية رامي الحمدلله في لقاء جمعه مع حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني أن اللجنة ماضية في تنفيذ الجدول الزمني للانتخابات وفق المدد القانونية.

وقال الحمدلله إن اللجنة تواصل استعداداتها الفنية والإدارية بالتوازي مع التواصل مع الأطراف المحلية والدولية ذات العلاقة، بما يسهم في تذليل العقبات وضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة في موعدها المقرر.

ونص التعديل الذي أقره الرئيس الفلسطيني على زيادة عدد أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني من 132 إلى 200، كما اشترط وجود امرأة واحدة على الأقل بين كل ثلاثة مرشحين في القائمة، بالإضافة إلى خفض سن الترشح إلى 23 عاما بدلا من 28 عاما.

لكن عباس ما لبث أن أصدر مطلع آب/أغسطس الماضي قرارا جديدا أعاد فيه عدد أعضاء المجلس التشريعي إلى 132، ملغيا بذلك القرار الذي أصدره في حزيران/يونيو بهذا الشأن.

وفي 15 كانون الثاني/يناير 2021، أعلن عباس تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في أيار/مايو وتموز/يوليو من العام المذكور، لكن هذه الاستحقاقات أُرجئت في نهاية المطاف إلى أجل غير مسمى، بسبب عدم وجود ضمانات لأجرائها في القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967.

وأدلى الفلسطينيون في نيسان/أبريل الفائت بأصواتهم لاختيار رؤساء المجالس البلدية في انتخابات أُجريت في الضفة الغربية المحتلة ومدينة دير البلح في وسط قطاع غزة. وكانت أول عملية اقتراع منذ اندلاع الحرب في غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح انتخبت الرجوب الأحد وبالإجماع أمينا للسر.

ع ف/ها/ب ق

Agence France-Presse ©

Latest stories

اقتصاد المركزي الأوروبي يرفع معدلات الفائدة للمرة الثانية هذا العام وسط مخاوف من زيادة التضخم

رفع البنك المركزي الأوروبي الخميس معدلات الفائدة للمرة الثانية خلال السنة الجارية، في ظل معاودة أسعار الطاقة الارتفاع مع تجدد التصعيد في الشرق الأوسط، وسط مخاوف من أن...

10 سبتمبر 2026 — منذ 10 minutes