من الدنيا

النروج تودع "جد الأمة" الملك هارالد الخامس

Published on سبتمبر 9, 2026 at 18:03

لوحة تظهر ملك النروج هارالد الخامس وسط الزهور والأعلام النروجية في موقع تذكاري مؤقت خارج القصر الملكي في العاصمة أوسلو في 8 أيلول/سبتمبر 2026 عشية الجنازة الرسمية للعاهل الراحل — جوناثان ناكستراند
عناصر في الحرس الملكي النروجي يعدلون وضع العلم النروجي المُنكَّس خارج القصر الملكي في أوسلو في 9 أيلول/سبتمبر 2026 قبيل مراسم الجنازة الرسمية للملك الراحل هارالد الخامس — جوناثان ناكستراند
نصب تذكاري أقيم أمام القصر الملكي في أوسلو قبيل جنازة الملك هارالد الخامس في 8 أيلول/سبتمبر 2026 — جوناثان ناكستراند
نعش الملك هارالد الخامس خلال نقله من القصر الملكي إلى كاتدرائية أوسلو في 9 أيلول/سبتمبر 2026 — يوناتن ناكشتراند
المالك هاكون الثامن والملكة ميته-ماريت خلال نقل نعش الملك هارالد الخامس من القصر الملكي إلى كاتدرائية أوسلو في 9 أيلول/سبتمبر 2026 — أود أندرسن
لوحة تظهر ملك النروج هارالد الخامس وسط الزهور والأعلام النروجية في موقع تذكاري مؤقت خارج القصر الملكي في العاصمة أوسلو في 8 أيلول/سبتمبر 2026 ?

ودّعت النروج الأربعاء ملكها هارالد الخامس في مراسم مهيبة غصّت بالحشود، حضرها خصوصا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وولي العهد البريطاني وليام.

وخرج موكب الجنازة من القصر الملكي في الساعة 12,00 ظهرا (10,00 بتوقيت غرينتش)، ناقلا جثمان هارالد محمولا على عربة مدفعية وملفوفا بالراية الملكية النروجية، عبر الشارع الرئيسي للعاصمة النروجية وصولا إلى كاتدرائية أوسلو.

وقد بدأت مراسم وداع العاهل الراحل الذي توفي في 28 آب/أغسطس عن 89 عاما، عند الساعة 13,00 (11,00 ت غ) بالوقوف دقيقة صمت في مختلف أنحاء البلاد.

وسارت العائلة المالكة بقيادة الملك الجديد هاكون الثامن، خلف النعش مشيا إلى جانب كبار الشخصيات الأجنبية. واقتصرت المشاركة بالسيارة على أرملة هارالد، الملكة سونيا (89 عاما)، والملكة الجديدة ميته-ماريت التي تتعافى حاليا من عملية زرع رئة أجريت لها في حزيران/يونيو.

كما مُنح ماريوس بورغ هويبي، ابن ميته-ماريت -الذي دين في حزيران/يونيو بجرائم تشمل الاغتصاب والاعتداء ويخضع حاليا للإقامة الجبرية بانتظار البت في استئنافه، إذنا بحضور الجنازة.

وضمّت قائمة الحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وولي العهد البريطاني الأمير وليام، بالإضافة إلى أفراد العائلات المالكة في الدول الاسكندنافية، والأزواج الملكيين من إسبانيا وبلجيكا وهولندا، وولي عهد اليابان، ورئيسي ألمانيا وفنلندا، ورئيسي وزراء فرنسا وتايلاند.

وحظي الملك الراحل بشعبية كبيرة في بلده بالرغم من جملة من الفضائح عكّرت سنوات حكمه الأخيرة.

وصرّح رئيس الوزراء النروجي يوناس غار ستوره في خطبة التأبين "جعل النروج أكبر من خلال التكلّم بصيغة جامعة للكلّ مكانة فيها".

وقالت ليف دينغسور (48 عاما) التي تابعت الموكب الجنائزي مع 48 ألف شخص آخر وفق تقديرات الشرطة "من المهمّ أن نعرب للملك عن احترامنا. ومن المهمّ جدّا المشاركة في حداد وطني كهذا".

بعد المراسم الدينية وتحليق أربع طائرات مقاتلة من طراز "إف-35" فوق الكاتدرائية في تحية للراحل، نُقل النعش إلى كنيسة قلعة آكرشوس حيث من المفترض أن يُنزل إلى القبو الملكي بعد مراسم خاصة، ليوضع بجوار توابيت والدي هارالد وأجداده. ويوضع جثمانه في تابوت حجري تخطت تكلفته 2,1 مليون دولار.

وبعد انتهاء مراسم الدفن، رُفعت الأعلام مجددا إلى قمة السواري، وقرعت أجراس الكنائس في جميع أنحاء البلاد لمدة ساعة.

وقد نُشر نحو 3000 شرطي و3500 جندي، مع فرض قيود استثنائية على المجال الجوي.

ووجهت العائلة الملكية تحية للحشود من شرفة القصر.

وكان هارالد الذي اعتلى العرش عام 1991، العاهل الأطول حكما في أوروبا وقت وفاته. وهو استبعد دائما فكرة التنازل عن العرش رغم مشاكله الصحية المتعددة، وكان يحظى بشعبية كبيرة بين مواطنيه.

بعد انتظار دام أحيانا لساعات، مرّ أكثر من 46 ألف نروجي أمام نعشه في الأيام الأخيرة. وتحولت الساحة الواقعة أمام القصر الملكي إلى بحر من الزهور والرسومات والشموع، تعبيرا عن التقدير لـ"جد الأمة".

جلست آن مارتي إليرتسن التي ارتدت الزي الوطني التقليدي، على كرسي قابل للطي لساعات. وهي سافرت بالقطار من الساحل الغربي برفقة زوجها وطفليها لتقديم تحية الوداع لمن تصفه بأنه "رجل رائع".

تقول هذه المرأة النروجية (35 عاما) "كان منسجما للغاية مع شعبه ومع العصر الذي عاش فيه، إذ كان يعرف كيف يصيغ بكلمات ما يشعر به الكثيرون".

أما نادية، وهي طالبة تبلغ 26 عاما، فقد قضت وقت الانتظار في الحياكة وهي جالسة على الأرض. وقالت "كان هارالد ببساطة ملكا طيبا وودودا يهتم بالجميع".

وتشير نتائج استطلاع للرأي أُجري بعد وفاة الملك ونُشر الأسبوع الماضي، إلى أن ما يقرب من ثلاثة أرباع النروجيين (72%) يؤيدون النظام الملكي، وهي زيادة بمقدار 8 نقاط مقارنة باستطلاع سابق أُجري في أيار/مايو.

وواجهت العائلة المالكة النروجية سلسلة فضائح أضرت بصورتها العامة، خصوصا ميته-ماريت التي تعرضت لانتقادات شديدة بسبب علاقاتها السابقة مع المدان الأميركي بجرائم جنسية جيفري إبستين، والمشاكل القانونية التي يواجهها ابنها.

في/جك-م ن/ود

Agence France-Presse ©

Latest stories

La Une بورنم يدافع عن قرار بلاده معاقبة المستوطنات رغم الإجراءات الانتقامية الاسرائيلية

دافع رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم الأربعاء عن قرار بلاده فرض عقوبات تستهدف التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بالرغم من الإجراءات الانتقامية...

09 سبتمبر 2026 — منذ 2 hours

الشرق الاوسط الوكالة الدولية للطاقة الذرية تغلق ملف عدم وفاء سوريا بالتزاماتها

قرر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأربعاء إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها، مبديا ارتياحه إلى التعاون الذي أبدته السلطات السورية الجديدة، بعد السماح لمفتشي...

09 سبتمبر 2026 — منذ 2 hours