La Une

ألمانيا تطلب إسقاط دعوى بحقها أمام محكمة العدل الدولية في قضية إبادة جماعية في غزة

Published on سبتمبر 7, 2026 at 11:58

قصر السلام الذي يضم مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي في 1 أيار/مايو 2024 — ريمكو في فال
قصر السلام الذي يضم مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي في 1 أيار/مايو 2024 — ريمكو في فال

طلبت ألمانيا الاثنين من محكمة العدل الدولية إسقاط دعوى رفعتها نيكاراغوا بحقها لاتهامها بـ"تسهيل الإبادة الجماعية" في قطاع غزة من خلال دعمها لإسرائيل.

ويبدأ محامو ألمانيا أربعة أيام من جلسات الاستماع أمام أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة التي تتخذ مقرا في لاهاي وتفصل في النزاعات بين الدول.

وتعود القضية إلى عام 2024، بعد بدء الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة ردا على هجوم حركة حماس غير المسبوق على الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وحثت نيكاراغوا قضاة محكمة العدل الدولية على فرض تدابير طارئة لإجبار برلين على وقف جميع مساعداتها لإسرائيل، ولا سيما المعدات العسكرية.

ورفضت المحكمة طلب نيكاراغوا في نيسان/أبريل من ذلك العام، معتبرة أن "الظروف، كما هي معروضة عليها الآن"، لا تبرر إصدار تدابير طارئة.

لكن القضية لا تزال قائمة، وتسعى ألمانيا الآن إلى إسقاطها، سواء بإقناع القضاة بأن المحكمة غير مختصة بالنظر فيها أو بأن حجج نيكاراغوا لا تستند إلى أسس كافية.

وقدمت برلين ما يسمى "دفوعا أولية بشأن اختصاص المحكمة ومقبولية بعض الطلبات" التي تقدمت بها نيكاراغوا، وفق بيان لمحكمة العدل الدولية.

ولم تنشر بعد تفاصيل دفوع برلين.

وبعد أن تعرض ألمانيا دفوعها الاثنين، سترد نيكاراغوا، قبل أن تتاح للبلدين فرصة أخرى لمخاطبة المحكمة الأربعاء والخميس.

ويستغرق صدور الحكم في مثل هذه القضايا نحو ستة أشهر في المتوسط.

ويمكن للمحكمة إما أن تؤيد موقف ألمانيا وترفض القضية بالكامل، أو أن تحكم ضد برلين، ما يعني الانتقال إلى بحث القضية بصورة أوسع "في جوهرها".

وخلال جلسات المحكمة في نيسان/أبريل 2024، قالت نيكاراغوا إن من "المؤسف" أن تقدم ألمانيا مساعدات لغزة بينما تزود إسرائيل بالأسلحة في الوقت نفسه.

وقال سفير نيكاراغوا لدى هولندا كارلوس خوسيه أرغويلو غوميز للمحكمة "يبدو أن ألمانيا غير قادرة على التمييز بين الدفاع عن النفس والإبادة الجماعية".

وردت ألمانيا بأن قضية نيكاراغوا "منحازة بصورة فاضحة"، ونفت بشدة الاتهامات بأنها تنتهك اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948.

وأسفرت الحرب عن تدمير هائل في القطاع الفلسطيني المحاصر، ونزوح معظم سكانه مرة واحدة على الأقل، إضافة الى أزمة انسانية حادة.

وقُتل إبان هجوم حماس 1221 شخصا، وفقا لأرقام إسرائيلية رسمية.

في المقابل، أسفرت الحملة الإسرائيلية عن مقتل 73470 شخصا في غزة، بينهم أكثر من 1330 شخصا منذ إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/اكتوبر، وفق وزارة الصحة في القطاع.

وبسبب ماضيها النازي، جعلت ألمانيا أمن إسرائيل "في صلب" سياستها الخارجية، وفق ما قال ممثلها أمام المحكمة خلال جلسات عام 2024.

وقالت ألمانيا إن إمداداتها من الاسلحة لإسرائيل تخضع لـ"تدقيق مفصل... يتجاوز بكثير متطلبات القانون الدولي".

وهذه الإجراءات منفصلة عن قضية بارزة أخرى معروضة أيضا على محكمة العدل الدولية، تتهم فيها جنوب إفريقيا إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة، وهي اتهامات تنفيها إسرائيل.

لكن رغم ان قرارات محكمة العدل الدولية ملزمة، إلا أنها لا تملك آلية لتنفيذها. فقد أمرت روسيا على سبيل المثال بإنهاء غزوها لأوكرانيا لكن بدون جدوى.

ريك-رلب-اسم/دص

Agence France-Presse ©

Latest stories

رياضة دوري أبطال أوروبا: سان جرمان يبدأ الموسم الجديد كأبرز مرشح للقب ثالث تواليا

بعدما تخلص من الحاجز النفسي وارتقى إلى مستوى طموحات ملاكه القطريين الذين أنفقوا أموالا طائلة منذ وصولهم عام 2011 من أجل تحقيق حلم الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يبدأ باريس سان جرمان الفرنسي بقيادة مدربه الإسباني لويس إنريكي الموسم الجديد...

07 سبتمبر 2026 — منذ 2 hours